ا ف ب: افادت صحيفة الصن اليوم الأربعاء أن شيخاً من العائلة القطرية الحاكمة غادر بريطانيا وسط مزاعم قيامه باصدار صكوك مصرفية من دون رصيد لتسديد فواتير اقامته ونفقاته، وطُرد أيضاً من شقة لعدم تسديده الإيجار.
وقالت الصحيفة إن جون بدينغتون وزوجته روزان أجرا شقتهما القريبة من نهر التايمز في حي تشيلسي الراقي غرب لندن، إلى الشيخ طلال بن عبد العزيز بن أحمد آل ثاني مقابل 650 جنيهاً استرلينياً في الأسبوع.
واضافت أن الشيخ القطري البالغ من العمر 43 عاماً دفع شهرين من ايجار الشقة مقدماً لكنه راكم فاتورة وصلت إلى 22.533 جينهاً استرلينياً، مما اضطر مالكيها، جون وروزان، للحصول على أمر من المحكمة بطرده من شقتهما البالغ سعرها 1.2 مليون جنيه استرليني.
واشارت الصحيفة إلى أن جون وزوجته زعما أن الشيخ طلال “اغرق حمام شقتهما بالمياه، وترك الطعام في كل مكان فيها، وخرّب جهاز تلفزيون مسطح الشاشة”، ونسبت إلى جون قوله “انفقنا ثروة على اصلاح الشقة، ولم نحصل على المال الذي يدين به”، في اشارة إلى الشيخ طلال.
واشارت الصحيفة إلى أن فندقاً في لندن يقاضي الشيخ طلال لعدم تسديده فاتورة مقدارها 680 ألف جنيه استرليني، فيما ادعى وكيل عقاري بأنه سدد له صكوكاً مصرفية من دون رصيد لتغطية فاتورة مقدارها 500 ألف جنيه استرليني قيمة ايجارات الشقق التي اقام بها في لندن.
وكانت الصن أوردت أمس أن الوكيل العقاري هشام سالم يهدد باتخاذ اجراءات قانونية بعد أن دفع له الشيخ طلال صكاً ارتجع من قبل المصرف للمرة الثانية، كما أن أحد الفنادق الفخمة في العاصمة البريطانية لندن يطالبه أيضاً بمبلغ مشابه، واضافت أن الوكيل العقاري هشام (54 عاماً) استأجر عدداً من الشقق للشيخ طلال في لندن حيث اقام فيها 18 شهراً، لكنه غادرها لاحقاًً وبعد أيام من قيامه باستئجار سيارة فخمة من طراز لامبورغيني وتدميرها بحادث سير في كانون الثاني/يناير 2010.














